بعد إجازة شهر رمضان المبارك استئناف برامج وأنشطة نادي سلوة لذوي الإعاقة


 


بعد إجازة استمرت شهر ونصف لأعضاء نادي سلوة لذوي الإعاقة، استأنف النادي نشاطه الصيفي مع بداية شهر يوليو 2018، بطاقة إيجابية عالية وحماس شديد من قبل أعضاء النادي والكادر الإداري والفني للنادي، صرحت بذلك الدكتورة اسمهان السعود مديرة إدارة التأهيل الاجتماعي بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية أثناء زيارتها التفقدية لمقر النادي مع رئيسة قسم خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة السيدة جليلة السيد صباح يوم أمس.


وقد أفادت السعود بأن فكرة نادي سلوة انبثقت منذ العام 2013 بهدف توفير أجواء المتعة والتسلية لذوي الإعاقة من سن 15-45 سنة،  حيث يأتي دور النادي إكمالا للدور التأهيلي والاجتماعي المقدم في المراكز التأهيلية الحكومية والأهلية، حيث يسعى النادي إلى دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في بعض الأنشطة الترفيهية والفنية لتطوير قدراتهم واستغلال وقت فراغهم بعد تخرجهم من مراكز التأهيل المختلفة.


كما ذكرت السعود أن البرامج المتنوعة اختيرت بعناية وبحسب حاجات المشتركين الجسمية والنفسية والترفيهية، منها ألعاب الحاسوب والحرف اليدوية المتنوعة وبرامج الرياضة، مع ألعاب المرح والتسلية والترفيه على أيدي خبراء متخصصين.

كما أشادت الدكتورة اسمهان السعود مديرة ادارة التأهيل الاجتماعي بالجهود المبذولة في تفعيل أنشطة النادي وتحقيق أهدافه من قبل الطاقم العامل ورؤساء المراكز لتعاونهم واشتراكهم في نجاح التجربة، التي أثنى عليها جميع أولياء أمور الأعضاء المشتركين من خلال تحليل استبانات رضا المستفيد الدورية التي تعدها إدارة النادي.

كما ذكرت السيدة جليلة السيد رئيس القسم المعني بالإشراف على إدارة النادي، بأن النادي يُعد الأول من نوعه في الجهات الحكومية، حيث إنه متخصص في تقديم خدمات وبرامج ذوي الإعاقة لفئة الإعاقة الذهنية البسيطة ومتوسطة الشدة للجنسين بما فيهم فئة متلازمة داون، ما بين عمر 15 سنة حتى 45 سنة، ويخدم النادي ما يقارب 80 شخصًا من ذوي الإعاقة، ويقدم برامج وأنشطة ورحلات ترفيهية طيلة أيام الأسبوع دون توقف خلال العام فيما عدا شهر رمضان المبارك، من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا. مما يعطي المشتركين متسعاً أكبر لصقل وتنمية ادراكهم وتكيفهم مع الآخرين في شتى النواحي.